الحربي

431

غريب الحديث

لما غير الجذام من خلقه فيكتئب المنظور إليه ويقل شكره إذ ابتلاه الله وعافى غيره . قوله من قرأ القرآن ثم نسيه يقول : ترك العمل به . كما قال : نسوا الله فنسيهم . أي تركوا العمل بطاعته فنسيهم من رحمته : تركهم . لقي الله أجذم : مقطوع اليد عن التناول من خير الآخرة شيئا . وأنشدنا ابن الأعرابي : وما كنت إلا مثل قاطع كفه بكف له أخرى فأصبح أجذ ما وقال آخر : وكنت كذي رجلين أصبح راضيا بواحدة جذماء من قصب عشر قوله : إلا له جذم هو الأصل ، وأنشدنا عمرو بن أبي عمرو لتميم ابن أبي ، يرثي عثمان بن عفان : ليبك بنو عثمان ما دام جذمهم * عليه بأصلال تعرى وتخشب ليبكوا على خير البرية كلها * تخونه ريب من الدهر معطب